الفحص : إن تشخيص سرطان المبيض يبدأ بالفحص السريري (بما يشمله من فحص الحوض)، و فحوصات الدم ( كدلالة السرطان CA-125 و علامات أخرى)، و صورة أشعة تلفزيونية من خلال المهبل. أحياناً نحتاج إلى الفحص السريري للمهبل و المستقيم لتقييم الخطة الجراحية. التشخيص يجب أن يُثبت بعملية جراحية لرؤية تجويف البطن و لأخذ خزعة (عينة أنسجة لتُحلل مجهريّاً) و لاكتشاف خلايا سرطانية في سوائل البطن إن وُجدت. و هذا يساعد في تحديد ما إذا كان السرطان حميداً أم خبيثاً.

من الصعب تشخيص سرطان المبيض في مراحله المبكرة (المرحلة الأولى و الثانية) لأن أعراضه تكون غير محددة، فنادراً ما يُشخص باكراً إلا حين ينتشر و يصبح في مراحل متقدمة (المرحلة الثالثة و الرابعة) ولهذا يسمى بالقاتل الصامت ( Silent Killer ). و في الإناث اليافعات يُقاس لهنّ مستويات هرمون الحمل B-HCGوالبروتين الجنيني ( Alpha- Fetoprotein) و مستضاد المسرطن الجنيني ( Carcino Embryonic Antigen=CEA ) و نازع هيدروجين اللاكتات ( Lactic Acid Dehydrogenase=LDH ) و الفوسفاتيز القلوي ( Alkaline Phosphatase= AP )، لأن الأصغر عمراً أكثر عرضةً لأورام الخلية الجنينية الخبيثة ((Germ Cell Tumors.

حين يكون سرطان المبيض من ضمن قائمة للتشخيص الفارق، فإن عدداً محدداً من الفحوصات المخبرية تُطلب. فيُطلب لجميع المرضى فحص العدّ الدموي الشامل و فحص الشحنات في مصل الدم، و بالعادة في مرضى سرطان المبيض تكون الصفائح الدموية مرتفعة (في 20-25% من الناس) و الصوديوم يكون منخفضاً نتيجة الإشارات الكيميائية الصادرة عن الورم. و إذا كانت النتيجة إيجابية للإنهيبين أ و الإنهيبين ب (عامل مثبط للهرمونات في الخصية) فهذا قد يكون مؤشراً لورم الخلايا الحُبيبيّة.

إن جزيء CA-125 و هو علامة سرطان يُعتبر مهماً في فوارق التشخيص و في المتابعة، لكن لا يُعدّ طريقة ذات جدوى في الكشف المبكر عن سرطان المبيض بسبب الحساسية و النوعية المنخفضة للفحص غير المقبولة، و في نصف المرحلة الأولى تكون مستوياته طبيعية. و كأرقام فأن تكون نتيجة CA-125 فوق 200 وحدة/مل للنساء ما قبل الياس و فوق 35 وحدة/مل بعد الياس فهذا قد يؤشر لسرطان المبيض. و هذا العامل CA-125 قد يرتفع في حالات غير سرطانية، مثل الانتباذ البطاني الرحمي و الحمل و الألياف الرحمية و الحيض و الأكياس المبيضية و الذئبة الحمامية المجموعية و أمراض في الكبد و داء الأمعاء الالتهابي و داء الحوض الالتهابي. و من العلامات أيضاً: CA19-9 و .CA15-3

إن الفحص السريري بما في ذلك فحص الحوض وفحص الحوض بالموجات فوق الصوتية (عبر المهبل أو غير ذلك) ضروريان كلاهما للتشخيص: الفحص السريري قد يكشف عن زيادة محيط البطن و/ أو استسقاء (سوائل داخل التجويف البطني)، في حين فحص الحوض السريري قد يكشف عن كتلة في المبيض أو في البطن. و كتلة الملحقات

( ( Adnexial Massتُعدّ اكتشافاً هاماً إذ تشير غالباً إلى الإصابة بسرطان المبيض، وخاصة إذا كانت ثابتة و عقيدية و غير منتظمة و صلبة و/أو على كلا الجانبين. و المبايض التي يمكن أن تُحسّ أيضاً علامة على سرطان المبيض في النساء بعد الياس. و هناك فحوصات سريرية أخرى حين الاشتباه بسرطان المبيض كـ فحص الثدي و فحص مستقيم بالأصبع.

يُفضّل استخدام الصورة الطبقيّة لتقييم انتشار الورم في التجويف البطني الحوضي( (Multi Slice CT Scan، و من الممكن استخدام صورة الرنين المغناطيسي((MRI. كما تُستخدم الصورة الطبقية لبيان التكتلات الثربية

( Omentale Cake) أو التفريق بين السوائل و الأورام الصلبة في البطن؛ خصوصاً الأوارم ذات القدرة المنخفضة على أن تكون خبيثة( (LMP- Tumors، لكنها قد لا تكشف الكتل صغيرة الحجم. أحياناً تستخدم صورة أشعة سين( X-Ray) للكشف عن انتشار للسرطان في الصدر و عن الانصباب الجنبي. حقنة الباريوم أيضاً قد تستخدم لكشف الغزو و لكن ليس بكثرة، لمعرفة ما إذا غزى السرطان القولون السيني (ColonSigmoid)والمستقيم((Rectum. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني=فحص نووي( PET-CT Scan) و فحص مسح العظام و البزل يُستخدموا هنا بمحدودية؛ فالبزل حقيقةً قد يؤدي إلى انتشار السرطان بمكان حقن الإبرة كما أنه قد لا يفضي إلى نتائج مفيدة. بينما يستخدم البزل في حالة لم تكن كتل في البطن و الاستسقاء ما زال موجوداً. و إن شك الطبيب في سرطان المبيض فقد يجري بالتصوير الشعاعي للثدي ( Mammogram)لتقييم احتمالية سرطان الثدي و قد يأخذ خزعة من بطانة الرحم (Fractional Curettage )في حالة النزيف المهبلي لتقييم احتمالية سرطان بطانة الرحم. تصوير الموجات فوق الصوتيه عن طريق المهبل غالباً هو التصوير الأولي في حال وُجدت كتلة الملحقات بالفحص السريري. و هناك عدة خصائص لكتلة الملحقات تشير إلى سرطان المبيض الخبيث هي أن تكون: صلبة و غير منتظمة و كبيرة و متعددة المساكن، و إجمالاً تملك خصائص حليميّة (Papillary) و أوعية دموية مركزية أو حواجز داخلية غير منتظمه.

لتشخيص سرطان المبيض بشكل نهائي و أكيد، لا بد من إجراء العمليات الجراحية لرؤية البطن. يمكن أن يكون هذا الإجراء فتح (فتح البطن، شق من خلال

 جدار البطن) أو خضوعه لعملية بالثقب (منظار البطن). خلال هذا الإجراء، يتم إزالة الأنسجة المشبوهة وإرسالها للتحليل المجهري. عادة، وهذا يشمل إزالة

 البوق و المبيض من جانب واحد، وإزالة المبيض المتضرر الوحيد وقناة فالوب. ويمكن أيضاً تحليل السوائل من التجويف البطني للكشف عن خلايا سرطانية.

 إذا تم العثور على سرطان، فمن الممكن أن يستخدم هذا الإجراء أيضاً لتحديد مدى انتشاره (والذي هو شكل من أشكال تصنيف مراحل الأورام).

مقياس الخطر ( ٌRMI Risk of Malignancy Index ) :

من طرق تقدير خطر خباثة سرطان المبيض واسعة الانتشار هي منسب الاختطار للخباثة، و يُحسب اعتماداً على فحوصات أولية، و إذا وصل لقيمة 200 أو 250 و أكثر فهذا مؤشر عام لخطر عال للإصابة بسرطان المبيض.

و تُحسب كالتالي:

مقياس خطرالخباثة  (RMI)= مقياس الأشعة فوق الصوتية ((Ultrasound Score×حالة انقطاع الطمث

( ( Menopausal Status×مستوى CA-125 وحدة/مل ( IU/ML)

سرطان مبيض كبير الحجم كما هو مرئي في الصورة الطبقية

هناك طريقتان لتحديد مقياس الأشعة فوق الصوتية و مقياس الإياس و بالتالي هناك مقياس خطر الخباثه
1 (RMI-1) و مقياس خطر الخباثه 2 ( RMI-2 )بالتتابع.

الخاصية

مقياسخطر الخباثه 1 =

Risk Of Malig. Index-1

مقياسخطرالخباثه 2 =

Risk Of Malig. Index-2

اختلالات الأشعة فوق الصوتية:

كيس متعدد المساكن ( Multilocular Cyst )

مناطق صلبة ( Solid Areas)

استسقاء( Ascites)

غزو داخل البطن( Metastases)

ورم بالمبيضين ( Bilaterality)

• 0 = لا اختلال

• 1 = اختلال واحد

• 3 = اختلالين و أكثر

• 0 = لا اختلال

• 1 = اختلال واحد

• 4 = اختلالين و أكثر

حالة انقطاع الطمث

• 1 = قبل الانقطاع

• 3 = بعد الانقطاع

• 1 = قبل الانقطاع

• 4 = بعد الانقطاع

CA-125

الكمية وحدة/مل

الكمية وحدة/مل

علم الأمراض

سرطان المبيض يُصنف حسب المظهر المجهري لتركيبهم (مختبر الأنسجة و مختبر الأمراض). نتيجة الأنسجةتمليجوانب كثيرة كـالعلاجو توقعات سير المرض.

 علم الأمراضالعيانيمن سرطاناتالمبيض متشابه جدابغض النظر عن نوعنسيجه: الأورام قد تكون كتل كيسية و صلبة.

نسبة سرطان المبيض في

النساء فوق 20 سنة

علم الأنسجة

معدل البقاء النسبي

لـ5 سنوات

89.7

الورم الظهاري السطحي= Surface Epithelial Tumor

54.4

 26.4

سرطان غدي كيسي مصلي حُليمي= Papillary Serous Cystadenocarcinoma

21.0

 15.9

سرطان غدي – حدّي= ِAdenocarcinoma

98.2

 12.6

سرطان غدّي، أورام غير محدّدة= Undifferentiated/ Anaplastic

18.3

 9.8

سرطان شبيه ببطانة الرحم= Endometrioid Carcinoma

70.9

 5.8

سرطان غدي كيسي مصلي= Serous Cystadenocarcinoma

44.2

 5.5

حليمي= Papillary

21.0

 4.2

غدي كيسي موسيني =CystadenocarcinomaMucinous

77.7

 4.0

سرطان المبيض الخلية الصافية =Clear Cell Carcinoma/Mesonephroma

61.5

0.2

سرطان برينر= Brenner/ Transitional Tumor

67.9

 1.3

سرطان غدي كيسي= Cystadenocarcinoma

50.7

 4.1

سرطان غير ذلك غير محدد= Unclassified/Mesothelioma

26.8

 1.1

سرطان سدي – حبال جنسية= Sex cord / Stromal Tumors

87.8

 0.3

غير ذلك، محددة= Unclassified

37.3

1.7

سرطان مولري ( ساركومه سرطانيه ) = Sarcomatoid Cancer

29.8

1.5

سرطان الخلية الجنينيه= Germ Cell Tumor

91.0

 0.8

ورم مسخي= Teratoma

89.1

 0.5

ورم انتاشي= Dysgerminoma

96.8

 0.3

غير ذلك، محدد= Unclassified

85.1

0.5

ورم بشراني (سرطان الخلايا الحرشفيه(=Dermoid Cyst  with Malignant Transformation / S.C.C.                                              

51.3

و يقسم سرطان المبيض حسب النسيج و الجينات إلى نوعين:1 و 2. النوع الأول ذو درجة منخفضة نسيجياً و يتضمّن السرطانات الشبيهة ببطانة الرحم و الموسينية و الخلية الصافية. أما النوع الثاني فهو ذو درجة عالية نسيجياً و يتضمن السرطانات المصلية و الساركومية.

السرطانات الظهارية= الطلائيه ( Epithelial Ovarian Cancer )

السرطان الظهاري السطحي -و يعرف باسم سرطان المبيض الظهاري- هو أكثر سرطانات المبيض حدوثاً، بما نسبته 90% من سرطانات المبيض. و هذه تتضمن الأورام المصلية و الأوارم الشبيهة ببطانة الرحم و الأوارم الغدية الكيسية الموسينية. و من الأورام الأقل حدوثاً و هي خبيثة: أورام برينر و أورام الخلايا الانتقالية. هذه السرطانات الظهارية تنشأ من الظهار و هو طبقة الخلايا التي تغلف المبيض.

السرطانات المصلية ( ٍSerous Tumors )

معظم مرضى سرطان المبيض الظهاري هم من نوع السرطان المصلي؛ تقريباً ثلثيهم، مع أن النسبة المقدّرة هي 80%. و السرطانات المصلية منخفضة الدرجة أقل عدوانية من مثيلاتها عالية الدرجة بالرغم من أن الأولى لا تستجيب تماماً كما ينبغي للعلاج الهرموني و الكيماوي. و هذا النوع المصلي يبدأ غالباً في قتاة فالوب. و نسيجياً فالأورام الغدية المصلية تحوي أجاسم رملية( Psammoma Bodies). و الأورام الغدية المصلية منخفضة الدرجة تشبه ظِهارة قناة فالوب بينما عالية الدرجة فتُظهر فقد التمايز الخلوي و نووية لا نمطية

((Undifferentiated/ Anaplastic .

و 50% من السرطانات المصلية تكون على كلا الجانبين، و في 85% من الحالات يكون السرطان متفشي لأبعد من المبيض لحظة التشخيص. و المعظم يكون بقياس فوق ال15 سم.

السرطان الصفاقي الأساسي ( Primary Peritoneal Cancer )

السرطان الصفاقي الأساسي ينشأ من الصفاق، و هو الغشاء الذي يغلف تجويف البطن و له نفس الأصل الجنيني للمبيض. و غالباً ما يتم تصنيفه و دراسته مع سرطان المبيض إذا ما أثر عليه.

سرطان الخلية الصافية ( Clear Cell/ Mesonephroid carcinoma )

سرطان المبيض نوع الخلية الصافية لا يستجيب بشكل نموذجي للعلاجات الكيماوية و قد يكون ذا صلة بانتباذ بطانة الرحم. و يشكل تقريباً 15% من جميع سرطانات بطانة الرحم. و هذا النوع يحدث بكثرة في النساء من اليابان بشكل أكبر من أي نوع سرطان آخر.

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية ( Clear Cell Adenocarcinoma)

السرطان الغدي نوع الخلية الصافية هما نسيجيان مرضيّان شبيهان بسرطانات الخلية الصافية الأخرى، بخلايا صافية و خلايا مسمارية. و يشكلان تقريباً ما نسبته 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية و لهم علاقة بانتباذ بطانة الرحم في تجويف الحوض. و إجمالاً في سرطانات تكتشف بمراحلها المبكرة و بالتالي من الممكن أن تُشفى بالعمليات الجراحية، بينما المراحل المتقدمة منها (تقريباً 20%) لها توقعات سير مرض سيئة و عادةً تكون مقاومة أو لا تستجيب للعلاج الكيماوي بالبلاتينوم .

السرطان الشبيه ببطانة الرحم ( Endometrioid Carcinoma )

السرطانات الغدية الشبيهة ببطانة الرحم تشكل ما نسبته 15-20% تقريباً من سرطانات المبيض الظهارية. و لأن هذا النوع إجمالاً هو من الدرجة المنخفضة فإن له توقع سير مرضي جيد. و يظهر في كثير من الأحيان مترافقاً مع انتباذ بطانة الرحم أو مع سرطان بطانة الرحم.

سرطان المولري المختلط الخبيث Mixed Mullerian Cancer) ) =ساركومة سرطانية(

(Sarcomatoid Cancer

و هذا يشكل تقريباً أقل من 1% من سرطان المبيض. و يُرى بهم خلايا ظهارية و خلايا لُحمية متوسطة، و غالباً لهم سير مرضي سيء.

السرطان الغدّي الموسيني ( Mucinous Cystadenocarcinoma)

و هذا يشكل 5-10% من سرطانات المبيض الظهارية. و نسيجياً هو شبيه بالسرطنات الغدية للأمعاء و لعنق الرحم، و عادةً يكون نقائل من سرطانات القولون و الزائدة. و المراحل المتقدمة منهم لها سير مرضي سيء، و بشكل عام فهذ النوع أسوأ من الأورام المصلية، و غالباً لا يستجيب لعلاج البلاتينوم.

السرطان المخاطي الصفاقي الكاذب ( Pseudomyxoma Peritonii )

و هذا عبارة عن تجمع مُغلّف من مادة مخاطية أو جيلاتينية توجد في التجويف البطني الحوضي غالبا نتيجة انفجار كيس مخاطي بالمبيض، و نادراً ما يكون سببه سرطان المبيض المخاطي الأساسيو عادةً له علاقة بنقائل بالمبيض آتية من سرطان الأمعاء. أو نتيجة تحول نسيج الصفاق الى خلايا مخاطيه (Metaplasia) أو انفجار قيله مخاطيه ( Mucocele ) في الزائده او المراره.

سرطان ظهاري غير متمايز ( Unclassified)

حيث لا نستطيع تحديد نوع الخلية هنا، و يشكل تقريباً 10% من سرطانات المبيض الظهارية.

سرطان الخلية الانتقالية = سرطان برينر الخبيث ( Brenner = Transitional cell carcinoma)

سرطانات نادرة. و نسيجياً فهي تحوي أسداء ليفية كثيفة مع بقع من الظهار الانتقالي و بعض التمايز الحرشفي. و ليضنف هذا السرطان بنوع برينر فيجب أن يحوي بؤرة ورم برينر و سرطان الخلية الانتقالية. و بالنسبة لسرطان الخلية الانتقالية فهو هنا إجمالاً ضعيف التمايز و يشبه سرطان المسالك البولية.

السرطان السدي ذو الحبال الجنسية ( Sex Cord / Stromal Tumors )

و هذا يشمل ورم الخلايا الحُبيبيّة المفرزة لهرمون الإستورجين ( Granulosa cell Tumor) ، و الأورام القرابية الحميدة (  (Thecoma- Fibroma Group، و أورام خلايا ليدينج و سيرتولي الرجولية أو الورم المذكر( Sertoli- Leydig cell Tumor). و يشكل ما نسبته 7% من سرطانات المبيض. و عادة يحدث في النساء في عمر بين 50 و 69 سنة، و قد يحدث في أي عمر حتى في اليافعات. و إجمالاً هذا النوع غير عدواني و يحدث في جانب واحد.

في الأطفال فإن البلوغ الكاذب المبكر المماثل للجنس قد يحدث مع سرطان الخلايا الحُبيبيّة لأنها تفرز الإستروجين. و هذه الأورام تسبب اضطراب في الحيض (نزيف زائد أو ندرة في حدوث الطمث أو تغيّب الحيض) أو نزيف بعد فترة الإياس. و لأن هذه الأورام تفرز الإستروجين فإنها قد تُسبب أو تظهر بنفس الوقت مع سرطان بطانة الرحم أو سرطان الثدي. و أنواع أخرى تُظهر أعراضاً بارزة؛ فمثلاً أورام خلايا ليدينج و سيرتولي تسبب ترجيلاً ( Virilization) و نمواً للشعر زائداً نتيجة إفراز هرمون التستيسترون و الأندروستنيديون. و هناك أنواع لا تُسبب خربطة في الهرمونات بما كمثل الورم الليفي، و هذه تسبب استسقاء بالبطنِ( Ascites )و مَياه في الصدر

( (Pleural Effusion.

 ورم الخلية الجرثوميه/ الجنينية/الخلية الجنسية( Germ cell Tumor )

هذا النوع ينشأ من خلايا المبيض الجنينيه. و هو يشكل 30% من أورام المبيض و 5% فقط من سرطانات المبيض، لأن معظم هذه الأورام من نوع مسخي و معظم المسخية تكون حميدة. أما السرطانات المخسية الخبيثة فتظهر في النساء كبيرات العمر حين تتحول الطبقات الجرثومية في الورم إلى سرطان الخلية الحرشفية

(  (Squamous Cell Carcinoma. تظهر الأورام الجرثومية أو الجنسية في أعمار صغيرة كالعشرينات و الثلاثينات، و بالتالي 70% من سرطان المبيض نراه في هذه الفئة من العمر. و تضم هذه الأورام ما يلي حين تتشكل في المبيض: الأورامَ الإنتاشية( Dysgerminoma) و الأورام المسخية ( Teratoma) و أورام الكيس المُحّي = أورام الأديم الباطن  (( EST=Yolk Sac Tumor و السرطانات المشيميه ( Choriocarcinoma).

بعض هذه الأورام تحوي كروموسوم مماثل لكروموسوم 12، إذ أن الذراع القصير يُحذف و يستبدل بمضاعفة للذارع الآخر. و بينما يعتبر توقع السير المرضي هنا مستحسن و مفضّل، فإنه قد يتباين بشكل كبير اعتماداً على أنواع أنسجة محددة؛ فمثلاً أشهر الأورام الجنينيه (الأورام الإنتاشية) تعتبر ذات سير مرضي جيد بينما ثاني أشهر الأورام الجنينيه (أورام الأديم الباطن) فهي ذات سير مرضي سيء. و بشكل عام فالسرطانات الجنينيه تنتقل و تغزو بشكل أكبر و أكثر من سرطانات المبيض الظهارية. و علاوة على ذلك، فعلامات السرطان تختلف باختلاف النوع: مثلاً سرطان المشيمه يُتابع بـ beta-HCG و سرطان الأديم الباطن يُتابع بـ alpha-fetoprotein.

و تُكتشف الأورام الجرثوميه إجمالاً حين تصبح كبيرة الحجم و تُحسّ كتلتها. لكن أورام الحبال الجنسية قد تُحدث التواءً في المبيض أو نزيف، و في الأطفال قد تسبب البلوغ المبكر و المماثل للجنس. بالعادة تنتقل هذي الأورام إلى أقرب العقد الليمفاوية خاصة العقد المجاورة للأبهر( Para-Aortic LNs ) و العقد الموجودة في الحوض( Pelvic LNs).

السرطان الإنتاشي ( Dysgerminoma)

و يشكل 35% من سرطان المبيض في النساء الشباب. و قد تحوي طفرات في جين KIT، و هذه الطفرة لها دور في أورام القناة الهضمية السدية. إن الناس ذوي النمط النووي XY و لديهم مبايض (مرض خلل تكون الغدد التناسلية= Gonadal Dysgenesis) و يتشكل عندهم ورم إنتاشي هم على خطر الإصابة بورم أرومي بالغدة التناسلية بالمبيض الآخر( (Gonadoplastoma، و في هذه الحالة يتم استئصال كلا المبيضين حين يكتشف ورم انتاشي في أحدهما. و بشكل عام فالأورام الإنتاشية تظهر في كلا الجانبين بنسبة 10-15%. ويسمى هذا الورم في الذكور سمينوما ( Seminoma )

سرطان شبيه المشيمه بالمبيض ( Choriocarcinoma)

ورم مسخي غير ناضج و صلب ( Immature Solid Teratoma)

ورم الكيس المُحي/ ورم الأديم الباطن( Yolk Sac Tumor=EST)

سرطان الخلية الحرشفية (S.C.C.) نتيجة التحول الخبيث في الورم الجلداني ( Dermoid Cyst with Malignant Transformation )

سرطانات الخلية الحرشفية الأساسية ( 1ry S.C.C.) بالمبيض نادرة و ذات سير مرضي سيء في المراحل المتقدمة. و إجمالاً تكون سرطانات منتقلة من عنق الرحم أو من بطانة الرحم أو أنشأت عن أورام مسخية ناضجة.

الأورام المختلطة (TumorsMixed Epithelial )

و هذه تحوي مكونات من أكثر من سرطان مما سبق ذكره. و لتصنف كمختلطة فنوع السرطان الثانوي يجب أن يشكل أكثر من 10% من الورم.

الأورام ذات قدرة الخباثة المنخفضة ( Tumors Of Low Malignant Potential= LMP = Border Line Tumors)

و تُدعى أيضاً: الأورام الحدّية، و لديها خصائص من الأورام الحميدة و أخرى من الخبيثة. و تشكل 10-15% من جميع أورام المبيض، و تنشأ في عمر 40-49

 سنة أي قبل نشأة سرطان المبيض الظهاري. و إجمالاً لا تنتشر و تغزو بعيداً؛ فـ 10% منها تغزو السدى بشكل مكروي (<3 مم، و <5% من الورم). و تحوي

 خصائص غير طبيعية أخرى من مثل: ازدياد الانقسام الفتيلي، و تغيرات في حجم الخلية أو حجم النواة، و نويّة غير طبيعية، و تراصف في الخلايا و نتوءات

 صغيرة على الخلايا (نتوءات لُحمية). و بالفحص النسيجي تظهر خصائص مصلية أو خصائص موسينية، و المصلية منها هي ما تشكل أغلبية الورم في

 المراحل المتقدمة. أكثر من 80% من هذه الأورام تكون في المرحلة الأولى، و 15% تكون في المرحلة الثانية و الثالثة و أقل من 5% تكون في المرحلة الرابعة.

 و غالباً تكون نُقيليات هذه الأورام غير متعدّية. ومعدل الحياه لمدة 5 سنوات يتراوح من 95- 100%.

طريقة الكشف 

طريقة الكشف الوحيدة الموصى به لجميع النساء هو فحص الحوض السنوي. وهذا الفحص غير فعال في اكتشاف سرطان المبيض في مراحله المبكرة لأن المرض لا يكون ملحوظ في المراحل المبكرة ولا يلاحظ الا في مراحل المتأخرة. يحظى سرطان المبيض باهتمام عالي لأن المرض عادة لا يكتشف  في الحالات المبكرة عندما يكون من الممكن شفائه لو أكتشف مبكرا. لسرطان المبيض انتشار غير واسع حتى بين النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض اللواتي تتراوح أعمارهم بين 50-60 ويتم الفحص بواسطة الأشعة فوق الصوتيه عن طريق المهبل، وفحص الحوض السريري، ومستوىCA-125 لدى النساء اللواتي لديهن طفرة في  BRCA1 أو  BRC2 . هذه الاستراتيجية أظهرت نجاحا فيما سبق.